موقعها في المسار: الإعلان · الليد · الإيراد
إدارة إعلانات جوجل: حساب يُقاس بالربح، لا بالنقرات
من حساب يُدار بالنقرات ومتوسطات التقرير، إلى حساب تعرف منه كل شهر كم أنفقت، وكم طلباً أو عميلاً جاء، وكم بقي ربحاً.
أدير حساب Google Ads لمتجرك أو شركتك في السعودية أو الأردن شهراً بشهر: أقرأ الحساب كاملاً، وأصلح التتبع حتى يحسب الطلب أو العميل المؤهل كما تحسبه أنت، ثم أعمل على الحساب كل أسبوع. وفي آخر كل شهر تستلم تقريراً في صفحة واحدة: كم أنفقت، وكم طلباً أو عميلاً جاء، وما الذي سأغيّره في الشهر التالي ولماذا.
من يدير إعلانات جوجل يُحاسَب عادة على ما يقيسه الحساب: النقرات والتحويلات وتكلفة التحويل. وأنت يهمك ما يبقى في البنك بعد البضاعة والشحن والمرتجع. وأنا أدير حسابك على الرقم الثاني.
هل هذا ما تحتاجه؟
- الحملات تعمل منذ أشهر، ولا أحد يستطيع أن يقول أيها يربح وأيها يخسر.
- من يدير الحساب يرسل تقريراً كل شهر، ولا نعرف منه ما الذي غيّره في الحساب ولماذا.
- رفعنا الميزانية، ولم ترتفع المبيعات بالنسبة نفسها.
- ليس في فريقنا من يتابع الحساب بانتظام، فيبقى على حاله حتى تظهر المشكلة في المبيعات.
- نريد أن نبدأ إعلانات جوجل دون أن ندفع ثمن التجربة والخطأ كاملاً.
لماذا يحدث هذا
أغلب الحسابات التي تخسر لا تخسر بسبب إعلان سيئ واحد. تخسر لأن أحداً لم يفتحها منذ أسابيع: عبارات بحث جديدة تستهلك الميزانية، وتنبيه في Merchant Center صار رفضاً فخرجت منتجات من الحملات، وتحويل يُحسب مرتين فتتعلم المزايدة الآلية من رقم خاطئ. ولهذا لا أرى الإدارة الشهرية في إطلاق حملات جديدة كل شهر. أراها في أن يفتح أحدٌ الحساب كل أسبوع ويصلح ما تغيّر فيه.
وأغلب قراراتي الأسبوعية صغيرة: كلمة سلبية هنا، ونقل ميزانية من منتج هامشه ضيق إلى منتج يربح هناك. لكنها تتراكم، وتظهر في آخر الشهر في كشف مبيعاتك، وليس في لوحة Google Ads وحدها.
ما أفعله، بالترتيب
أقرأ الحساب كاملاً قبل أن أغيّر شيئاً
أول ما أفعله في الشهر الأول هو ما أفعله في تدقيق الحساب: ما الذي يسمّيه الحساب تحويلاً، وعلى أي عبارات بحث ينفق، وأين يذهب إنفاق Performance Max. فإن كنت طلبت التدقيق قبل ذلك، نبدأ من تقريره مباشرة.
أصلح التتبع قبل أي حملة جديدة
في متجر على سلة أو زد أو غيرهما، أتأكد أن كل طلب يصل إلى Google Ads مرة واحدة بقيمته، ولا يحسبه تكامل المنصة ووسم مضاف يدوياً أو مستورد من GA4 معاً. ثم أعدّل قيمة الطلبات التي رُفضت عند الاستلام أو أُرجعت، حتى لا تتعلم المزايدة من بيع لم يحدث. وفي الشركة التي تبيع عبر الاتصال أو واتساب، أفضّل أن يتعلم الحساب من العميل المؤهل الذي يسجّله فريق المبيعات في الـCRM، لا من كل نموذج يُملأ. وهذا يحتاج أن يُحفظ مع كل ليد معرّف النقرة (GCLID) أو البريد والهاتف كما سجّلهما الموقع، لأن المحادثة التي تبدأ مباشرة من زر واتساب لا تحمل أياً منهما، فأجهّز ذلك أولاً. وإن كان العملاء المؤهلون قليلين، يتعلم الحساب من مرحلة أبكر في الـCRM بقيمة تقديرية حتى تكفي البيانات.
أبني الحملات على ما تبيعه وعلى هامش كل منتج
حملات البحث للعبارات التي تدل على نية شراء، وحملات التسوق أو Performance Max للمتاجر التي لها خلاصة منتجات سليمة في Merchant Center (وإن لم تكن، فـإعداد Merchant Center يسبق الحملة)، وحملة اسمك التجاري منفصلة مع استبعاد اسمك من Performance Max، حتى لا تجمّل متوسط الحساب ولا تأخذ الحملات الأخرى فضلها. ولا يأخذ المنتج الذي هامشه ضيق ميزانية المنتج الذي يربح أكثر.
كل أسبوع داخل الحساب
أقرأ تقرير عبارات البحث، ومنه عبارات Performance Max، وأضيف الكلمات السلبية، مثل «مجاني» و«وظائف» و«PDF» حين لا تخص ما تبيعه. وأعدّل أهداف المزايدة والميزانية حين تكفي البيانات للحكم، لا كل أسبوع بلا سبب، فكل تعديل يعيد الحملات الذكية إلى التعلّم. وأختبر عناوين الإعلانات وأوصافها. وفي المتاجر أتابع تنبيهات Merchant Center ومشكلات الحساب قبل أن تتحول إلى رفض أو تعليق، وأصلح سبب المنتجات المرفوضة حتى تعود إلى الإعلانات.
أضع للطلب حداً أقصى، وأوزّع الميزانية عليه
أحسب معك أقصى ما تتحمله للطلب أو للعميل قبل أن تخسر، بعد الضريبة وتكلفة البضاعة والشحن ورسوم الدفع والرفض عند الاستلام والمرتجع، ثم نضع هدفاً تحته يترك لك ربحاً. أرفع الإنفاق حيث تبقى تكلفة الطلبات الإضافية تحت الهدف، لا متوسطها فقط، وأخفضه حيث تتجاوزه. وقبل رمضان والجمعة البيضاء أراجع هذا الحد، لأن الخصم يأكل من الهامش الذي بُني عليه. وجرّب الحسبة نفسها بأرقامك في حاسبة ربح الحملة.
تقرير في صفحة واحدة آخر كل شهر
كم أنفقت، وكم طلباً أو عميلاً مؤهلاً جاء، وكم كلّف كل واحد مقارنة بالهدف، وما الذي أوقفته، وما الذي سأجرّبه في الشهر التالي. ثم نراجعه معاً في اجتماع أونلاين قصير.
ما تستلمه
- تتبع يُصحَّح أولاً، قبل أي حملة جديدة، يحسب الطلب أو العميل المؤهل مرة واحدة وبقيمته؛ وحين يحتاج الربط عمل مطوّرك أو الـCRM، خطة مكتوبة بمواعيد
- إدارة أسبوعية للحملات والكلمات والكلمات السلبية وأهداف المزايدة والميزانية
- متابعة Merchant Center إن كان متجرك يبيع بحملات التسوق: التنبيهات ومشكلات الحساب قبل أن تصير رفضاً أو تعليقاً، وإصلاح أسباب المنتجات المرفوضة
- تقرير شهري مكتوب في صفحة واحدة، واجتماع أونلاين لمراجعته
- الحساب باسمك، بفواتيره وبياناته وحملاته
ما أحتاجه منك
- أن تكون أنت «المشرف» (Admin) على حساب Google Ads وصاحب ملف الدفع فيه. وإن كان الحساب لدى وكالة سابقة، نبدأ بنقل الصلاحية والفوترة إليك قبل أي تعديل
- صلاحية «عادية» (Standard) لي على حساب Google Ads تكفي للعمل اليومي، فالإدارة تحتاج صلاحية تعديل لا قراءة فقط. وأحتاج منك أن تستخدم صلاحية المشرف مرة واحدة في البداية: لقبول ربط حسابي الإداري، وربط Merchant Center وGoogle Analytics بالحساب
- صلاحية «عادية» على Merchant Center، وصلاحية «محرّر» (Editor) على Google Analytics 4، إن كانا مستخدمَين
- هامش الربح التقريبي لكل تصنيف منتجات، ونسبة الرفض والمرتجع إن كانت معروفة
- شخص من جهتك يرد على الأسئلة، وتحديث أسبوعي على الأقل لحالة الطلبات أو العملاء، والأفضل أن يكون آلياً من المتجر أو الـCRM
ما لا تشمله الخدمة
- ميزانية الإعلانات نفسها؛ تُدفع لجوجل مباشرة
- إعلانات Meta، Snapchat، TikTok؛ نتفق عليها في عمل منفصل إن احتجتها
- بناء الموقع أو صفحات الهبوط من الصفر؛ أكتب لك التعديلات المطلوبة وينفذها فريقك. وإن احتاج الحساب ذلك، أستعين بفريق تنفيذ باتفاق منفصل
- ضمان رقم مبيعات أو مركز معيّن في نتائج جوجل
بعد أن نعمل معاً، ستتمكن من
- أن تعرف كل شهر كم كلّفك الطلب أو العميل الواحد، وهل هو تحت الحد الذي تربح عنده.
- أن يقل ما تدفعه لعبارات بحث لا علاقة لها بما تبيعه، أسبوعاً بعد أسبوع.
- أن يذهب أغلب الميزانية إلى المنتجات والحملات التي تربح.
- أن تفهم من التقرير الشهري لماذا ارتفعت التكلفة أو انخفضت، دون أن تفتح الحساب بنفسك.
هذه الخدمة لك إذا كنت
صاحب متجر يعلن على جوجل
ميزانيته على جوجل تكبر كل شهر، ويريد من يحاسب كل حملة على الطلبات المكتملة والربح.
شركة تبيع عبر الاتصال أو واتساب
تصلها اتصالات ورسائل واتساب من الإعلانات، وتريد أن يتعلم الحساب من الصفقات التي أغلقها فريق المبيعات فعلاً.
نشاط يبدأ إعلانات جوجل
يريد أن يبدأ بتتبع صحيح وحملات مبنية على هامشه، وتجارب صغيرة محسوبة بدل تجربة وخطأ مفتوحَين.
من عملي
أدرتُ نحو 4 ملايين دولار من إنفاق Google Ads، تراكمياً، في مشروعي HungerStation وLINE Live بين 2018 و2019، بنظام المشروع مع خرابيش. في HungerStation كان العمل إدارة الحملات وتحليل التحويل وقرارات الميزانية والتقارير لأصحاب القرار؛ وفي LINE Live استقطاب المستخدمين واختبار التصاميم والتوقعات. وفي أرجان باكيج، العلامة السعودية التي تبيع عبر متجرها الإلكتروني، قدتُ فريقاً من ثمانية أشخاص بين أبريل 2024 وديسمبر 2025، بالتوازي مع دوري في CoderZ، وبنيتُ أدلة عمل للمنصات الإعلانية، منها Google Ads.
أسئلة شائعة
كم تكلفة الإدارة الشهرية؟
أجر شهري ثابت يتحدد بحجم العمل: عدد الحملات والمنتجات وما يحتاجه التتبع، لا نسبة من إنفاقك الإعلاني، وتعرفه مكتوباً قبل أن نبدأ. وإن أردت أن تبدأ بخطوة أصغر، فـتدقيق الحساب للمتاجر بسعر ثابت، وتعرف منه ما يحتاجه حسابك قبل أن تقرر.
ما الفرق بين تدقيق الحساب والإدارة الشهرية؟
التدقيق قراءة واحدة للحساب بصلاحية قراءة فقط، تستلم بعدها خلال نحو 48 ساعة قائمة إصلاحات مرتبة، وينفذها فريقك أو وكالتك. والإدارة الشهرية عمل مستمر بصلاحية تعديل: أنفذ الإصلاحات بنفسي، ثم أعمل على الحساب كل أسبوع وأكتب لك تقريراً كل شهر. إن كان عندك من يدير الحساب وتريد أن تعرف هل يُدار جيداً، فالتدقيق يكفي غالباً.
هل الأجر يشمل ميزانية الإعلانات؟
لا. ميزانية الإعلانات تدفعها أنت مباشرة لجوجل بوسيلة الدفع المسجلة في حسابك، وتراها في فواتيره. وأجري ثابت ومنفصل عنها، لا نسبة منها، فلا مصلحة لي في أن تنفق أكثر.
ما أقل ميزانية تستحق الإدارة؟
لا رقم واحد يصلح لكل نشاط. يجب أن تجلب الميزانية ما يكفي من الطلبات أو العملاء لنحكم على الحملة، وهذا يتحدد بتكلفة النقرة في مجالك وبهامشك. وإن كانت ميزانيتك أقل من ذلك، سأقول لك قبل أن نبدأ، لا بعد شهرين.
متى أرى نتيجة؟
البداية للتتبع والبناء، وفيها تتعلم الحملات الآلية من البيانات الجديدة. لا أعدك بقفزة في البداية، لكنني أعدك بأن تعرف من أول تقرير شهري أين كان المال يضيع وما الذي تغيّر.
هل يبقى الحساب ملكي؟
نعم. أعمل داخل حسابك أنت عبر ربطه بحسابي الإداري، لا في حساب أنشئه باسمي، وتبقى الفواتير والبيانات والحملات لك. وإن توقفنا، تلغي الربط بنفسك ويبقى كل شيء كما هو.
شركة إعلانات جوجل أم شخص يدير حسابك؟
الأمران يصلحان، والمعيار واحد في الحالتين: هل الحساب باسمك وصلاحية المشرف عندك؟ وهل يضع التقرير الطلبات المكتملة أو العملاء المؤهلين بجانب الإنفاق، لا النقرات وحدها؟ وهل يعرف من يدير الحساب أقصى ما تتحمله للطلب قبل أن تخسر؟ والفرق بين الشركة والمستشار تجده في شركة تسويق أم مستشار تسويق؟.
«مدير إعلانات جوجل»: هل هو أداة أم شخص؟
من يكتب «مدير اعلانات جوجل» في البحث قد يقصد واحداً من أربعة. «الحساب الإداري» (Manager account) نوع منفصل من حسابات Google Ads، يدير منه المستشار أو الوكالة حسابات العملاء دون أن يملكها، وهو ما أربطه بحسابك. و«مدير إعلانات Google» (Google Ad Manager)، رغم اسمه العربي، منتج مختلف لأصحاب المواقع والتطبيقات الذين يبيعون مساحات إعلانية، لا للمعلنين. وقد يقصد وظيفة بهذا المسمى، أو شخصاً يدير حملاته. هذه الخدمة عن الأخير.
اقرأ قبل أن تطلب
مقالات في هذا الموضوع
-
موقعها في المسار: الإعلان · الإيراد
كيف تعرف أن إعلانات جوجل تظهر لعمليات بحث خاطئة، وماذا تستبعد بالعربية؟
عبارة البحث الخاطئة ليست الغريبة، بل التي لا تتحول إلى بيع. هكذا تجدها في حساب عربي، ولماذا يحتاج جمعها ومرادفها كلمة سلبية مستقلة.
· 8 دقائق قراءة
-
موقعها في المسار: العرض · الإعلان
العروض الترويجية التلقائية في إعلانات جوجل: ما الذي يتغير، وهل توقفها؟
ميزة تنقل العروض المنشورة على موقعك إلى إعلاناتك دون أن ترفعها بنفسك. موعد بدء تشغيلها التلقائي، 12 أكتوبر 2026، مصدره رسالة من Google إلى معلنين نشرها موقع Search Engine Roundtable.
· 7 دقائق قراءة
اطلب عرض سعر للإدارة الشهرية، وأرسل لي رابط متجرك أو موقعك
من حساب يُدار بالنقرات ومتوسطات التقرير، إلى حساب تعرف منه كل شهر كم أنفقت، وكم طلباً أو عميلاً جاء، وكم بقي ربحاً.