موقعها في المسار: الإعلان · الإيراد

الظهور في البحث · قراءة في تحديث

انتهى تحديث جوجل للمحتوى غير المرغوب فيه (سبتمبر 2026): هل تأثر موقعك، وماذا تفعل الآن؟

بدأ التحديث في 24 سبتمبر 2026 واكتمل في 8 أكتوبر. في 11 أكتوبر لا تملك إلا قراءة أولية، ومقارنة الأسبوعين الكاملة لا تكتمل في التقرير قبل 25 أكتوبر تقريباً. هذه ورقة تقرأ بها Search Console قبل أن تغيّر شيئاً.

الجواب المختصر

اكتمل تحديث جوجل سبتمبر 2026 للمحتوى غير المرغوب فيه (September 2026 spam update) في 8 أكتوبر 2026، بعد أن بدأ في 24 سبتمبر 2026، ولم تذكر Google أي الأساليب استهدف. قارن في Search Console نقرات 10–23 سبتمبر بالأيام من 9 أكتوبر لكل مجموعة صفحات، واحكم بالطلبات أو العملاء المحتملين من البحث قبل الترتيب. مقارنة الأسبوعين الكاملة لا تكتمل في التقرير قبل 25 أكتوبر تقريباً.

الخلاصة

  • لا تحكم على أي يوم بين 24 سبتمبر و8 أكتوبر 2026: التحديث كان يُطرح، والأرقام فيه لا تُقرأ.
  • قارن 10–23 سبتمبر بـ9–22 أكتوبر لكل مجموعة صفحات على حدة، لا للموقع كله.
  • بيانات Search Console تظهر في العادة بعد يومين أو ثلاثة، فقراءة الأسبوع في 18 أكتوبر وقراءة القرار في 25 أكتوبر.
  • اليوم الوطني السعودي (23 سبتمبر) يقع داخل فترة الأساس، فأجرِ المقارنة نفسها على العام الماضي قبل أن تسمّي الفرق نزولاً.
  • نزول النقرات دون نزول في الطلبات أو العملاء المحتملين من البحث يُدوَّن ويُراقب، ولا يستدعي تغييراً في الموقع.
في هذا المقال8 أقسام
  1. ماذا أعلنت Google عن تحديث سبتمبر 2026، ومتى اكتمل؟
  2. ما الذي استهدفه التحديث؟ ما لم تقله Google
  3. هل يشمل التحديث المواقع العربية والمتاجر في السعودية والأردن؟
  4. كيف تعرف من Search Console أن موقعك تأثر؟ ورقة «قبل التحديث وبعده»
  5. ماذا تفعل هذا الأسبوع إن نزلت النقرات، وماذا إن لم يتغير شيء؟
  6. ما الذي تتجاهله بعد التحديث؟
  7. لماذا أقرأ الطلبات قبل الترتيب؟
  8. اليوم: الورقة، وموعدان، وسطر للوكالة

اكتمل التحديث يوم الخميس 8 أكتوبر، واليوم الأحد 11 أكتوبر. مرّ يومان كاملان، جمعة وسبت. ومع ذلك وصل حكم الوكالة: "قوقل حدّثت الخوارزمية، ولهذا نزلت الزيارات." يومان لا يكفيان لحكم، لا بالنزول ولا بالصعود.

اسمه الكامل تحديث جوجل سبتمبر 2026 للمحتوى غير المرغوب فيه، وهو ما يسمّيه أهل المهنة سبام (Spam). ما تملكه الآن قراءة أولية، والحكم يأتي نحو 25 أكتوبر. وإلى ذلك التاريخ املأ ورقة واحدة ولا تغيّر في الموقع شيئاً.

المعلومات هنا صالحة حتى 11 أكتوبر 2026.

ماذا أعلنت Google عن تحديث سبتمبر 2026، ومتى اكتمل؟

بدأ الطرح في 24 سبتمبر واكتمل في 8 أكتوبر، ونص الإعلانين قصير. في 24 سبتمبر، الساعة 09:15 بتوقيت المحيط الهادئ (PDT)، كتبت Google في صفحة الحادثة على لوحة حالة بحث Google (Google Search Status Dashboard): "Released the September 2026 spam update, which applies globally and to all languages." وأضافت في الإدخال نفسه: "The rollout may take up to two weeks to complete." وفي 8 أكتوبر، الساعة 01:37 بتوقيت المحيط الهادئ (PDT)، أضافت الصفحة نفسها: "The rollout was complete as of October 8, 2026."

ما يهمّك من هذا التحديث مدته، لأنها عدد الأيام التي لا تُقرأ أرقامها. صفحة سجل الحوادث في اللوحة نفسها تسجّل له 13 يوماً و16 ساعة. تحديث مارس استغرق 19 ساعة و30 دقيقة، وتحديث يونيو يومين وساعة، وتحديث أغسطس يومين و16 ساعة. فهو الأطول بين تحديثات المحتوى غير المرغوب فيه الأربعة في 2026، ولهذا تمتد خانة "لا تحكم" في الورقة أسبوعين.

ما الذي استهدفه التحديث؟ ما لم تقله Google

Google لم تقل ما الذي استهدفه. صفحة الحادثة جملتان عند البدء وجملة عند الاكتمال، وليس فيها اسم أسلوب ولا نوع موقع.

يبقى بعد الإعلانين ثلاثة أسئلة بلا جواب: أي السياسات أو الأساليب طالها التحديث، ولماذا امتد أسبوعين، وهل له أثر مَقيس في النتائج العربية. لذلك كل جملة تبدأ بـ"تحديث جوجل الجديد استهدف..." رأي قائلها، وليست كلام Google.

هل يشمل التحديث المواقع العربية والمتاجر في السعودية والأردن؟

في النطاق، نعم: التحديث "applies globally and to all languages" بنص إعلان 24 سبتمبر، والعربية من هذه اللغات.

أما الأثر فلم ينشر أحد قياساً خاصاً بالسعودية أو الأردن أو باللغة العربية؛ لم تنشره Google، ولم أجده عند مصدر أثق به. وتوقّعي، ولا أملك قياساً يسنده، أن أغلب المتاجر والشركات هنا لم يمسّها التحديث. المتجر الذي يبيع منتجاته ويكتب صفحاته بنفسه ولم يشترِ روابط، لن تجد عنده هذه الأنظمة ما ترصده. من عنده سبب للقلق يعرفه في الغالب: مئات الصفحات المولّدة دفعة واحدة، أو روابط اشتُريت بالجملة، أو عرض سيو رخيص لم يسأل أحد ماذا نُفّذ فيه.

كيف تعرف من Search Console أن موقعك تأثر؟ ورقة «قبل التحديث وبعده»

تعرف بمقارنة فترتين متساويتين تقعان خارج أيام الطرح، لكل مجموعة صفحات على حدة. والمجموعة صفحات من نوع واحد تُقرأ أرقامها معاً: التصنيفات مجموعة، والمنتجات مجموعة، والمقالات مجموعة. رقم الموقع كله لا يجيب؛ المقالات قد تخسر نصف نقراتها والمبيعات ثابتة، والتصنيفات قد تخسر عُشرها فيظهر ذلك في المبيعات.

في Search Console افتح تقرير الأداء (Performance) وتأكد أن فلتر نوع البحث على Web. اضغط فلتر التاريخ فوق المخطط، واختر تبويب المقارنة (Compare)، وحدّد الفترتين بتواريخ مخصّصة: 9–22 أكتوبر مقابل 10–23 سبتمبر. إن لم يعرض حسابك تواريخ مخصّصة هناك، فاقرأ كل فترة وحدها ودوّن رقمها. انسخ إجمالي النقرات لكل فترة، واعزل المجموعة بفلتر الصفحة (URLs containing) أو فلتر الاستعلام (Queries containing). نسبة الفرق تحسبها أنت: (ما بعد − الأساس) ÷ الأساس × 100. ولن يساوي مجموع الصفوف رقم الموقع كله بعد الفلترة، ولا بأس ما دامت كل مجموعة تُقارن بنفسها.

مجموعة الصفحات كيف تعزلها نقرات الأساس: 10–23 سبتمبر أيام الطرح: 24 سبتمبر–8 أكتوبر نقرات ما بعد: 9–22 أكتوبر الفرق % موسم داخل الأساس؟ الطلبات أو العملاء المحتملون من البحث (قبل ← بعد) القرار
استعلامات اسم العلامة فلتر الاستعلام بخيار Custom (regex): الاسم بالعربية، ثم |، ثم الاسم باللاتينية، في خانة واحدة لا تحكم
صفحات التصنيفات فلتر الصفحة: الجزء المتكرر في رابط كل تصنيف لا تحكم
صفحات المنتجات فلتر الصفحة: الجزء المتكرر في رابط كل منتج لا تحكم
المقالات والمدونة فلتر الصفحة: مسار المدونة لا تحكم

افتح منتجين وتصنيفين وانظر إلى الروابط. إن وجدت مجلداً ثابتاً مثل /products/ فاكتبه في الفلتر، وإن لم تجد فاطلب من وكالتك أو مطوّرك تعبير Custom (regex) يطابق نمط روابطك.

أسمّيها ورقة «قبل التحديث وبعده»، وتُقرأ في ثلاثة تواريخ:

  1. اليوم، 11 أكتوبر: املأ عمود الأساس كله. عمود ما بعد قد لا يُظهر اليوم إلا 9 أكتوبر، و10 أكتوبر قد يكون ناقصاً أو غائباً. صفحة المساعدة في Search Console تقول: "Collected data is usually available in 2–3 days." وتذكر أن التقرير يؤرّخ الأيام بتوقيت المحيط الهادئ، وليس بتوقيت الرياض أو عمّان. واليومان جمعة وسبت، عطلة نهاية الأسبوع عندنا؛ فإن قارنت أصلاً فقارنهما بأيام الجمعة والسبت في الأساس (11–12 و18–19 سبتمبر)، لا بمتوسط أربعة عشر يوماً.
  2. 18 أكتوبر: أسبوع كامل، 9–15 أكتوبر، مقابل 17–23 سبتمبر. عمود القرار يبقى فارغاً.
  3. 25 أكتوبر: أسبوعان مقابل أسبوعين. قبل أن تقرأ انظر إلى آخر يوم يظهر على المخطط؛ إن لم يكن 22 أكتوبر فالفترة ناقصة وسترى نزولاً لا وجود له. انتظر يوماً أو يومين، ثم اكتب عمود القرار.

عمود الموسم يخص المتجر السعودي أولاً. اليوم الوطني في 23 سبتمبر، وعروضه تبدأ في العادة قبله بأيام، فنقرات اسم العلامة والتصنيفات قد تكون في الأساس أعلى من عادتها. إن كتبت "نعم" فأجرِ المقارنة نفسها على العام الماضي: 10–23 سبتمبر 2025 مقابل 9–22 أكتوبر 2025. إن نزلت النقرات يومها بنسبة قريبة، فما تراه موسم. وقبل ذلك انظر في لوحة حالة بحث Google هل كان تحديث يُطرح في تلك الأيام من 2025، فذلك يضعف المقارنة. والمتجر الأردني الذي لا يبيع في السعودية يكتب "لا" ويتجاوز هذه الفقرة.

ولتعرف هل الفرق كبير، خذ الأسابيع الأربعة قبل الطرح: 27 أغسطس–2 سبتمبر، 3–9، 10–16، 17–23 سبتمبر. أكبر فرق بين أسبوع والذي يليه هو التذبذب المعتاد للمجموعة. والمتجر السعودي يستبعد الأسبوع الأخير لأن اليوم الوطني فيه. هذا المقياس قاعدتي أنا، وليس من إرشادات Google.

بقي عمود الطلبات. املأه مرة واحدة للموقع كله إن لم تستطع تقسيمه: طلبات قناة البحث المجاني وإيرادها في كل فترة، وطريقة قراءتها في GA4 مشروحة في دليل السيو التقني للمتاجر. قسّمه على المجموعات فقط إن كنت تعرف تقرير الصفحة المقصودة (Landing page) في GA4، واترك صف استعلامات العلامة فارغاً. ولا تطابق التقريرين يوماً بيوم، فقد يؤرّخان الأيام بمنطقتين زمنيتين مختلفتين؛ قارن الإجمالي بالإجمالي. والشركة التي يأتي بيعها من عملاء محتملين يتابعهم فريق المبيعات تسأل هذا الفريق: كم طلب عرض سعر وكم محادثة واتساب جاءت من البحث في كل فترة؟ وإن لم يكن أحد يسأل العميل من أين جاء، فهذا خلل أسبق من أي تحديث.

ثم القرار، واحد من ثلاثة:

  • تجاهل: الفرق داخل التذبذب المعتاد، والطلبات لم تتحرك.
  • انتظر: القراءة قبل 25 أكتوبر، أو في الأساس موسم، أو نزلت النقرات والطلبات ثابتة.
  • تصرّف: في قراءة 25 أكتوبر ما زال النزول قائماً في مجموعة غير استعلامات العلامة، ويتجاوز التذبذب المعتاد، ونزلت معه الطلبات أو العملاء المحتملون من البحث، واستبعدت السبب التقني والإجراء اليدوي والموسم.

والقاعدة نفسها إن صعدت الأرقام: لا تنسب الصعود إلى أحد قبل 25 أكتوبر.

ماذا تفعل هذا الأسبوع إن نزلت النقرات، وماذا إن لم يتغير شيء؟

إن نزلت النقرات، فعمل هذا الأسبوع أن تستبعد الأسباب الأخرى التي يعدّها دليل Google لتشخيص هبوط الزيارات: مشكلات تقنية، ومشكلات أمنية، ومشكلات المحتوى غير المرغوب فيه (وفيها يطلب الدليل فحص تقرير Manual Actions)، وموسمية وتغيّر في الاهتمام، ونقل موقع أو تغيير روابط. اسأل فريقك: ماذا تغيّر في الموقع منذ 10 سبتمبر؟ قالب جديد، أو تصنيفات أُعيد ترتيبها، أو صفحات حُذفت بعد موسم. ثم مرّ على فحص Search Console في 30 دقيقة لتستبعد الفهرسة.

افتح كذلك في Search Console قسم Security & Manual Actions وانظر في تقريريه، Manual Actions وSecurity Issues؛ دليل Google يطلب هذا الفحص. والفرق كما أفهمه: الإجراء اليدوي قرار مراجع بشري ويظهر في تقريره، أما تحديث الأنظمة الآلية فلا يترك هناك شيئاً.

فإن استبعدت ذلك كله وبقي النزول قائماً في قراءة 25 أكتوبر، فالمرجع ما كتبته Google نفسها. في صفحة "Google Search spam updates and your site" على Google Search Central، وآخر تحديث لها 10 ديسمبر 2025 (UTC)، تقول: "Sites that see a change after a spam update should review our spam policies to ensure they are complying with those." وتقول عن المدة: "Making changes may help a site improve if our automated systems learn over a period of months that the site complies". أشهر. فلا تصدّق من يعدك بأسبوعين.

صفحة السياسات، وآخر تحديث لها 28 أغسطس 2026 (UTC)، تُقرأ في جلسة واحدة: Scaled content abuse، Link spam، Doorway abuse، Keyword stuffing، Thin affiliation، وغيرها. هذه القائمة تدلّك أين تنظر، ولا تخبرك بما استهدفه هذا التحديث. وهناك شيء واحد تفعله هذا الأسبوع دون أن تمسّ الموقع: اطلب من وكالتك كشفاً مكتوباً بكل رابط اشترته وكل صفحة ولّدتها.

أما إن لم يتغير شيء، فلا تفعل شيئاً بسبب التحديث. أكمل ما كنت تعمل عليه.

ما الذي تتجاهله بعد التحديث؟

تجاهل كل ما يطلب منك قراراً قبل أن تكتمل الورقة. ثلاثة أشياء بالاسم:

  1. مخططات التقلّب. تقيس في العادة عيّنة من استعلامات اختارتها شركة الأداة، وقد لا يكون بينها استعلام واحد يكتبه عملاؤك. رقم موقعك في Search Console.
  2. عروض "استعادة الترتيب". من لا يعرف ما استهدفه التحديث لا يستطيع أن يسعّر علاجه. وما كتبته عن العروض التي ترفضها في البحث بالذكاء الاصطناعي ينطبق هنا كما هو.
  3. التنصّل من الروابط (Disavow) وحذف الصفحات على عجل. Google لم تقل إن هذا التحديث خاص بالروابط، وحتى في تحديثات الروابط تقول صفحة تحديثات المحتوى غير المرغوب فيه نفسها: "In the case of a link spam update (an update that specifically deals with link spam), making changes might not generate an improvement." والحذف قرار لا يُلغى بضغطة. الاستثناءان: إجراء يدوي بسبب الروابط، ويُعالج كما يقول تقريره، وصفحات مخترقة تظهر في Security Issues، وتُنظَّف اليوم.

لماذا أقرأ الطلبات قبل الترتيب؟

لأن لقطة الترتيب لا تدفع راتباً. عادتي أن أفتح ورقة المبيعات قبل أي تقرير، وهذا ما يفعله العمود قبل الأخير في الورقة. ضع رقمه في ورقة الإيراد الأسبوعية بجانب أرقام الإعلانات، فتظهر حصة البحث المجاني من إيرادك كله.

ومن يقرأ الترتيب وحده يستعجل الإصلاح. رأيي أن أسوأ ردّ على هذا التحديث أن تغيّر عشرة أشياء في أسبوع لا يستطيع أحد أن يقيس فيه. إن تحسّنت الأرقام بعدها فلن تعرف أي التغييرات نفع، وإن ساءت فلن تعرف هل السبب التحديث أم يدك. والجمعة البيضاء في 27 نوفمبر، بعد 47 يوماً؛ موقع يُفكَّك الآن يدخل الموسم وهو ما زال يُعاد تركيبه.

في أرجان باكيج بالسعودية، حيث كنتُ مدير التسويق الرقمي، ارتفعت المبيعات العضوية 15% خلال 4 أشهر بعد إصلاح مشكلات Search Console والسيو التقني. هذه النتيجة لا علاقة لها بهذا التحديث، وأذكرها لسبب واحد: قُرئت بالمبيعات على مدى أشهر، لا بمركز كلمة واحدة في أسبوع. التفاصيل في دراسة حالة Merchant Center والسيو.

اليوم: الورقة، وموعدان، وسطر للوكالة

املأ عمود الأساس اليوم، ومعه الطلبات أو العملاء المحتملون من البحث المجاني. ضع في التقويم موعدين: 18 أكتوبر لقراءة الأسبوع، و25 أكتوبر للقرار. وردّ على رسالة الوكالة بسطر واحد: أرسلوا المقارنة لكل مجموعة صفحات بهذه التواريخ، بعد أن يظهر آخر يوم من الفترة في التقرير، ومعها الطلبات.

وإن خرجت في 25 أكتوبر بقرار "تصرّف" وأردت من يقرأ Search Console والموقع معك ويرتّب ما يُراجَع أولاً، فهذا عمل تدقيق السيو التقني. اطلب استشارة، وأرسل الورقة مملوءة.

وإن أردت أن يقرأ فريقك Search Console بهذه الطريقة دون انتظار الوكالة، فذلك في برامج التدريب للشركات.

أسئلة شائعة

هل استهدف تحديث سبتمبر 2026 المحتوى المكتوب بالذكاء الاصطناعي؟

Google لم تقل ذلك. صفحة الحادثة في لوحة حالة بحث Google تذكر أن التحديث عالمي ويشمل كل اللغات، ولا تسمّي أسلوباً ولا نوع محتوى. من يخبرك بالهدف يخمّن.

نزلت زياراتي بين 24 سبتمبر و8 أكتوبر، فهل السبب التحديث حتماً؟

لا. دليل Google لتشخيص هبوط الزيارات يعدّ أسباباً أخرى: مشكلات تقنية، ومشكلات أمنية، ومشكلات المحتوى غير المرغوب فيه (وفيها يطلب الدليل فحص تقرير Manual Actions)، والموسمية وتغيّر الاهتمام، ونقل الموقع. وفي السعودية يقع اليوم الوطني في 23 سبتمبر، أي قبل بدء التحديث بيوم، فنزول الأيام التالية قد يكون عودة من ذروة موسم. استبعد هذه الأسباب أولاً.

كم يستغرق التعافي بعد تحديث للمحتوى غير المرغوب فيه؟

تقول Google في صفحة تحديثات المحتوى غير المرغوب فيه إن التغييرات قد تساعد الموقع إذا تعلّمت أنظمتها الآلية على مدى أشهر أنه ملتزم بالسياسات. وإن كان التحديث خاصاً بالروابط، تقول الصفحة نفسها إن التغييرات قد لا تأتي بتحسّن.

هل أتنصّل من الروابط (Disavow) أو أحذف صفحات الآن؟

لا أفعل ذلك قبل قراءة 25 أكتوبر. Google لم تقل إن هذا التحديث خاص بالروابط، ولم تسمِّ ما استهدفه. الاستثناءان: إجراء يدوي بسبب الروابط يظهر في تقرير Manual Actions ويُعالج كما يقول التقرير، وصفحات مخترقة تظهر في Security Issues وتُنظَّف اليوم.

متى أستطيع أن أحكم حكماً نهائياً؟

نحو 25 أكتوبر، حين يظهر يوم 22 أكتوبر في تقرير الأداء. المقارنة أسبوعان بعد اكتمال التحديث (9–22 أكتوبر) مقابل أسبوعين قبل بدئه (10–23 سبتمبر)، وبيانات Search Console تظهر في العادة بعد يومين أو ثلاثة. إن قرأت قبل أن تكتمل الفترة رأيت نزولاً لا وجود له.

المصادر

  1. September 2026 spam update (incident) · Google Search Status Dashboard (فُتح في 11 أكتوبر 2026)
  2. History | Google Search Status Dashboard · Google Search Status Dashboard (فُتح في 11 أكتوبر 2026)
  3. Google Search spam updates and your site · Google Search Central (فُتح في 11 أكتوبر 2026)
  4. Spam policies for Google web search · Google Search Central (فُتح في 11 أكتوبر 2026)
  5. Debugging drops in Google Search traffic · Google Search Central (فُتح في 11 أكتوبر 2026)
  6. Performance report (Search results): Troubleshooting data discrepancies · Search Console Help (فُتح في 11 أكتوبر 2026)
صورة م. محمد مروان القضاه

محمد مروان القضاه

مدير التسويق وتطوير الأعمال

مدير التسويق وتطوير الأعمال في CoderZ بعمّان، ويعمل منذ 2014 مع شركات ومتاجر في الأردن والسعودية. يبدأ من السوق والعرض قبل أي إعلان، ويحكم على التسويق بما يصل منه إلى الحساب لا بما تعرضه لوحة المنصة.

تريد أن نطبّق هذا على عملك؟

أخبرني بوضعك الحالي، وأرد عادة خلال يومي عمل بما أحتاجه للبدء.